



بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد اخواني أخواتي وجدت هذه الصور في أحد المواقع وقبل أن أنسبها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد أخذ رأي أهل الاختصاص والدراية من الأصدقاء والجيران هل هذه الأثار هي فعلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهل أثبتها العلم والتاريخ صاحب الموقع يقول أنها موجودة بتركيا نحن نعلم بوجود أثار لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هل هذه هي الآثار الحقيقية أم مزيفة
أرجوكم لا تبخلو عليا بأرائكم حتى لا أكون من الكاذبين على رسول الله
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم
عمامة الرسول صلى الله عليه وسلم وجبته

حذاء الرسول صلى الله عليه وسلم

إعادة نقش طبعة أثر القدم اليسرى للرسول صلى الله عليه وسلم على قطعة من الحجر
أحضرت هذه الطبعة من القدس الشريف من قبة الصخرة

صورة عن الرسالة التي بعثها
الرسول صلى الله عليه وسلم ال هرقل عظيم الروم

الجزء الأحمر من الصورة هو راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح خيبر وهي
التي سلمها لسيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

صورة للسيف المأثور

صورة مكبرة للشعرات الشريفة

مكحلته صلى الله عليه وسلم

بردة فاطمة الزهراء رضي الله
عنها وهي من الصوف جملي اللون ومبطنة من الداخل بقماش قطني أزرق اللون

قطار الأمانات المقدسة الذي نقل كنوز الحجرة النبوية الشريفة من المدينة
المنورة لتركيا أثناء الحرب العالمية الأول

معظم هذه الاثار موجودة في متحف توب كابي في تركيا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله
السلام على أعضاء المدونة والجيران والأصدقاء
ورحمة الله تعالى وبركاته
لـذة ترك المعاصى
كثير منا للأسف
ذاق لذة المعصية في غفلة أصابت قلبه
و كثير منا قد من الله عليه
بإستشعار لذة الطاعة و الانس بالله
و لكن هل جربت هذة اللذة ؟؟
لذة ترك المعاصي
كلنا نعلم ان عصرنا هذا مليء بالفتن بل اكاد أجزم ان كل دقيقة تمر
علينا بها من الفتن ما يختبر بها الله عبده المؤمن
فإذا عرضت عليك المعصية و الفتن
فاستشعر هذه اللذة
لذة ترك المعاصي
و كأن لسان حالك يصرخ و يقول:
يا ربي انت تعلم أن لهذه المعصية لذة عاجلة و لكني تركتها لك وحدك
،
فلا أحد يراني إلا أنت ،
و لا يطلع علي أحد إلا أنت
يارب طهر قلبي ،
أفتح لي أبواب رحمتك ، اغفر لي،
ليس لي الا انت ،
لقد أتعبتني ذنوبي ،
لقد أبعدتني عنك ذنوبي
سئمت البعد عنك ،
أريد القرب منك ، اريدك انت وحدك
،
لا أريد إلا رضاك
فوالله الذي لا اله الا هو
سيقذف الله في قلبك نوروطمأنينة
و لذة لا تعادلها لذة اخرى
كنت تفكر في الحصول عليها بالمعصية
كيف اصــل اليها ؟
تذكر :
إن النفس لأمارة بالسوء فإن عصتك في الطاعة فاعصها أنت عن المعصية !!
، ولا شيء أولى بأن تمسكه من نفسك
ولا شيء أولى بأن تقيّده من لسانك وعينك،
فهما بحاجة الى لجام شديد لكي تسيطر عليهما
تذكر :
أتعصى الله وترجو رحمته
أفتعصي اللهَ وترجُو جنتَه،
وتذكرَ أنك إلى اللهِ قادم ...
فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل،
ولا يظلمُ ربك أحدا.
تذكر :
كم من شهوة ساعة أورثت ذلا طويلا،
وكم من ذنب حرم قيام الليل سنين،
وكم من نظرة حرمت صاحبها نور البصيرة،
ويكفي هنا قول وهيب ابن الورد حين سئل:
ايجد لذة الطاعة من يعصي؟
قال: لا.. ولا
من هم.
فأعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات
وإن غفل عنها المرء
لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه..
قال ابن الجوزي:
"قال بعض
أحبار بني إسرائيل :
يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟
فقيل له : كم أعاقبك
وأنت لا تدري،
أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟
تذكر :
مراقبة الله
إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،
فإن لم ترجع فذكرها بالرجال ،
فإن لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم الناس ،
فإن لم ترجع
فاعلم أنك في تلك الساعةقدانقلبت إلى حيوان
تذكر :
أقوال السلف في المعاصي
قال ابن عباس :
إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً ونقصاً في الرزق
وبغضة في قلوب الخلق
وقال الفضيل بن عياض :
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند
الله
وقال الإمام أحمد :
سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظم من
عصيت
وقال يحيى بن معاذ الرازي :
عجبت من رجل يقول فى دعائه اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه
كل عدو فقيل له كيف ذلك ؟ قال يعصى الله ويشمت به في القيامة كل عدو
قال أحد الصالحين :
ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة وركب البهائم من شهوة بلا عقل وركب
ابن آدم من كليهما فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة ومن غلبت شهوته على
عقله فهو شر من البهائم.
وأخيــــرا:
عليك بالدعاء فهو سبيل الراغبين،
ووسيلة الطالبين،
الشفيع الذي لا يرد،
والسهم الذي لا يطيش..
فمتى فتح لك منه باب فقد أراد الله بك خيرا كثيرا.. فارفع يديك
لمولاك واضرع إلى ربك بقلب خاشع وطرف دامع وجبهة ساجدة،
مع قصد وتوجه وتحرق وتشوق
وتعلق بالذي لا يخيب مؤمله ولا يرد سائله
أن يمن عليك بلذة العبادات ويملأ بها قلبك ونفسك وروحك فهو الذي
يجيب المضطر إذا دعاه..
وفي المسند:
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
"اللهم
حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا
من الراشدين".
اللهـم آميــــن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زمزم بفتح الزاي وسكون الميم وتكرارهما قيل سميت زمزم لكثرة مائها ، وقيل
إن هاجر قالت عندما انفجر ماء زمزم : زم زم ، بضيعة الأمر أي أنم وزد كما
قيل أيضاً ، إنها سميت بذلكك لأن الفرس في زمن الأول كانت تأتي زمزم فتزمزم
عنده
قد تعددت أسماء زمزم وهو ما يدل على علو الشأن :
روي الفاكهي عن أشياخ مكة فقال : إن لها أسماء كثيرة فمن أسمائها :
زمزم : لصوت الماء فيها أو لكثرة مائها ، يُقال ماء زمزم أي كثير، أو
لزمزمة جبريل وكلامه
ظبية : بالظاء المعجمة والباء الموحدة على مثل واحدة الضبيات . سُميت بها
تشبيهاً لها بالظبية وهي الخريطة لجمعها ما فيها قالة ابن الأثير في
النهاية
طبيبة : سميت به لأنه للطيبين والطيبات من ولد إبراهيم وإسماعيل عليه
السلام ، قاله السهيلي
بره وعصمه : لأنها للأبرار وغاضت عن الفجار
مضنونه : لأنها ضُن بها على غير المؤمنين فلا يتضلع منها منافق
قاله : وهب بن منبه
شبعه للعيال : لأن أهل العيال في الجاهلية كانوا يغدون بها عيالهم فينيخون
عليها فتكون صبحاُ له
عونة : سُميت به لكونهم كانوا يجدونها عوناُ على عيالهم
سُقيا الله إسماعيل : لكون مكة لم يكن بها ماء ليسن فسقاه الله بها
بركه : بفتح الراء وما قبلها
سيده : لأنها سيدة جميع المياه
نافعة : لتفعها للمؤمنين بشرى
معذبة : بسكون العين وكسر ما بعدها من العذوبة لأ، المؤمن إذا تضلع منها
يستعذبها يستحليها كأنها حليب على مماهو ظاهر
طاهرة : لعد وضعهها في حوف غير المؤمن وعدم وصولها في أيدي الكفرة ، أو لأن
الله طهرها بقوله ( وسقيا ربكم شراباً طهوراً)
حرمية : لوجودها بالحرم
مروية : لأنها تسري في جميع أعضاء البدن فيتغذى منها كما يتغذى من الطعام
سالمة : لأنها لا تقبل الغش
ميمونة : من الميمنة وهي البركة والسنة
مباركة : لأن ماءها لا ينفذ أبداً لو اجتمع عليى الثقلان ولم ينزح
كافية : لأنها تكفي عن الطعام وغيره
عافية : لأن من شرب منها لا يهزل
طعام طعم : لقول رسور الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث إسلام أبي ذر
أنها مباركة ، أنها طعام طعم . ( رواه مسلم وأبو داود)
مؤنسة : لأنس أهل الحرم بها
شفاء سقم : لأن الإنسان لإذا أصيب بمرض بمكة المكرمة فداواءه ماء زمزم مع
نيته الصالحة
ويقول الفاكهي أيضاُ : أعطاني أحمد بن محمد بن ابراهيم كتاباً ذكر أنه عن
أشياخه من أهل مكة فكتبته من كتابه ، فقالوا : هذه تسمية أسماء زمزم . هي
زمزم ، وهي : هزمة جبريل علية السلام ، وهي بركه وسيدة ، ونافعة ومضنونة ،
وعونة ، وبشرى ، وصافية وبره وعصمة ، وسالمة ، ومقداة ، وحرمية ، ومروية ،
ومؤنسة ، وطعام طعم ، وشفاء سقم






في امان الله
اقدم لكم
أخواني و أخواتي بعض الاحاديث التي ورد ذكرها في مدينة رسول الله صلي الله عليه
وسلم
لا شك أن المدينة النبوية تحتل مكانة جليلة
بين مدن العالم الإسلامي، ولها قدسيتها وخصوصيتها في قلوب المسلمين؛
وهي دار المجتمع الاسلامي الأول، ، فهي دار
الهجرة، ومهبط الوحي، ومثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
و فيها مسجده الشريف،، ومنطلق الجيوش الإسلامية
الفاتحة، ومنها إنتشر الاسلام إلي العالم كله وهي عاصمة الإسلام الأولى .
قال عليه الصلاة والسلام (( من استطاع
منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني شفيع لمن يموت بها )) رواه الترمذي
رضي الله عنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
ويقول –صلى الله عليه وسلم-: ( إنها
طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال عليه الصلاة والسلام (( اللهم كما
أخرجتني من أحب البقاع إلي فأسكني في أحب البقاع إليك )) رواه الحاكم في
المستدرك على الصحيحين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ
و يقول عليه السلام : ((أمرت بقرية تأكل
القرى ، يقولون :يثرب ، وهي المدينه ، تنقى الناس كما ينقى الكير خبث
الحديد )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
- ويقول –صلى الله عليه وسلم- (( أني
حرمت مابين لبتي المدينه كما حرم إبرهيم حرم مكه )).
واللابة : الحره ، وهي الأرض ذات الحجر
الأسود ، وتقع المدينه بين حارتين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
- ويقول عليه السلام : ((اللهم بارك لنا
في مدينتنا وفي ثمارها وفي مدنا وفي صاعنا ، برك مع بركه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
- ويقول – صلوات الله عليه- : ((على
أنقاب المدينه ملائكه ، لايدخلها الطاعون ولا الدجال .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
- ويقول عليه السلام : ((اللهم أنا
إبرهيم عبدك وخليلك ونبيك ، وأني عبدك ونبيك ، وأنه دعاك لمكة ،
وأني أدعوك للمدينه بمثل ما دعاك لمكه
ومثله معه )).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
- ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن
الإيمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال: ((المدينة حرم، فمن أحدث فيها
حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين لايقبل منه
عدل ولاصرف، وذمة المسلمين واحدة، يسعى
بها أدناهم، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين، لايقبل منه يوم القيامة عدل
ولاصرف)).
زاد الإمام أحمد: ((اللهم إني أحرمها
بِحُرَمِكَ، أن لا يُؤوى فيها محدث، ولا يُختلى خلاها، ولايعضد شوكها،
ولاتؤخذ لقطتها إلا لمنشد)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ـ عن سفيان بن أبي زهيرأنه قال: سمعت
رسول الله يقول: ((تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون
بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو
كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم
ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا
يعلمون، ويفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن
أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا
يعلمون،)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البخاري 51/3، مسلم 1008/2 وفي رواية
عند مسلم: الشام ثم اليمن 1008/2، الموطأ 887/2.
ـ عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله قال:
((إني أحرم مابين لابتي المدينة: أن يقطع عضاها، أو يقتل
صيدها)) وقال: ((المدينة خير لهم لو
كانوا يعلمون، لايدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه،
ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا
كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
مسلم 992/2
،
ـ عن أبي هريرة أن رسول الله قال:
((يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء،
هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو
كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لايخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف
الله فيها خيراً منه، ألا إن المدينة
كالكير، تخرج الخبيث، لاتقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي
الكير خبث الحديد)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
مسلم 1005/2
ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (
تفتح الأرياف فيأتي ناس إلى معارفهم فيذهبون معهم والمدينة خير لهم
لو كانوا يعلمون ) قالها مرتين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
المسند 2/349، أبو يعلى 10/265 بنحوه.
ـ عن أبي أسيد الساعدي قال:كنا مع رسول
الله على قبر حمزة، فجعلوا يجرون النمرة على وجهه، فينكشف
قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه،
فقال رسول الله : ( اجعلوها على وجهه واجعلوا على قدميه من
هذا الشجر ) قال فرفع رسول الله رأسه،
فإذا أصحابه يبكون فقال رسول الله ( إنه يأتي على الناس زمان
يخرجون إلى الأرياف، والمدينة خير لهم
لو كانوا يعلمون، لايصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعاً
أو شهيداً يوم القيامة ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
المعجم الكبير 3/144.
ـ عن يُحَنّس مولى مصعب بن الزبير: أنه
كان جالساً عند عبدالله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه
فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد
الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع، فإني سمعت
رسول الله يقول: ((لايصبر على لأوائها
وشدتها أحد، إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة)).
وفي رواية بزيادة في أوله: ((أيما جبار
أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله في النار كما يذوب الملح في الماء،
ولايصبر أحد على لأوائها إلا...))
الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ـــــــــــ
الحميدي 2/492.
وفي رواية بلفظ: ((لايصبر أحد على لأواء
المدينة وجهدها إلا كنت له شفيعاً وشهيداً. أو شهيداً أو شفيعاً)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــ
المسند 2/287.
وفي رواية بزيادة في أوله: ((تفتح
البلاد والأمصار، فيقول الرجال لإخوانهم، هلموا إلى الريف والمدينة خير
لهم لو كانوا يعلمون، لايصبر على
لأوائها وشدتها أحد إلا...)) الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
المسند 2/338. وروي مثله عن أسماء بنت
عميس رضي الله عنها، المسند 6/369.
ـ عن أبي سعيد مولى المهري، أنه جاء أبا
سعيد الخدري، ليالي الحرة، فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا
إليه أسعارها، وكثرة عياله، وأخبره أنه
لاصبر له على جهد المدينة ولأوائها، فقال له: ويحك لا آمرك بذلك،
إني سمعت رسول الله يقول: ((لايصبر أحد
على لأوائها فيموت، إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة، إذا
كان مسلماً)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
مسلم 2/1002، المسند 3/5
ــــ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لايخرج منها أحد - يعني المدينة - رغبة
عنها إلا أبدلها الله ماهوخير لها منه ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
ابن حبان 6/19 ، وفي رواية : ( إلا أخلف
الله فيها خيراً منه ) 6/19 . وهو عند أبي يعلى بزيادة في أوله : ( لايصبر
على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة ) 10/341 .
وفي رواية بلفظ : يخرج من المدينة رجال
رغبة عنها ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلـمـــون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
المسند 2/302 وبنحوه 403 ، 464 و 465 ،
ومسند ابن الجعد 2/11152 . وفي الباب : عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما .
كشف الأستار 2/52 ، في حديث طويل .
وأرسله عروة بن الزبير عن النبي صلى
الله عليه وسلم بلفظ : لايخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله
خيراً منه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الموطأ 2/887 ، عبدالرزاق 9/265 و 266 ،
فضائل المدينة للجندي
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد: إن أول ركن من أركان الإسلام
العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وتحقيق الشطر من
الشهادتين وهو شهادة أن محمداً رسول الله تتم من خلال الأمور التالية: أولاً
: تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل ما أخبر به، وأوله: أنه رسول الله
ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين
الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه. ثانياً
:طاعته والرضى بحكمه، والتسليم له التسليم الكامل، والانقياد لسنته والاقتداء بها،
ونبذ ما سواها. ثالثاً
: محبته - صلى الله عليه وسلم - فوق محبة الوالد والولد والنفس، مما يترتب عليه
تعظيمه، وإجلاله، وتوقيره، ونصرته، والدفاع عنه، والتقيد بما جاء عنه. فعلى كل مسلم؛
أن يسعى لتحقيق هذا المعنى، ليصح إيمانه، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد،
ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله، فإن المنافقين قالوا: { نشهد إنك لرسولُ الله
والله يعلمُ إنك لرسولُهُ واللهُ يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون} {المنافقون
: 1}، فلن تنفعهم شهادتهم، لأنهم لم يحققوا معناها
. وإليك بعض الأمور التي
يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة، وواجب القيام بذلك الحق للنبي - صلى
الله عليه وسلم - تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا
وأموالنا، كل على قدر إمكاناته، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه: على
مستوى الفرد : 1. التفكير في دلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم
- القاطعة بأنه رسول رب العالمين، وأصلها القرآن الكريم، وما تضمنه من دلائل على
صدق نبوته - صلى الله عليه وسلم -. 2. تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة
على وجوب طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والأمر باتباعه، والاقتداء به - صلى
الله عليه وسلم -. 3. العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه - صلى الله
عليه وسلم -, وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور
المختلفة, فبينوا صحيحها من سقيمها، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه
الأمة عن غيرها من الأمم السالفة. 4. استشعار محبته - صلى الله عليه وسلم - في
القلوب بتذكر كريم صفاته الخَلقية والخُلقية، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة، وأنه
قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه - صلى الله عليه وسلم -. 5. استحضار عظيم فضله وإحسانه - صلى الله عليه
وسلم - على كل واحد منا، إذ إنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه
وأكمله ، فقد بلغ - صلى الله عليه وسلم - الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة،
ورسولاً عن قومه. 6. عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعم به
إليه - صلى الله عليه وسلم - بعد فضل الله تعالى ومنته ، إذ كان هو - صلى الله
عليه وسلم - سبيلنا وهادينا إليه ، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته. 7. استحضار أنه - صلى الله عليه وسلم - أرأف
وأرحم وأحرص على أمته .قال تعالى: { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } {الأحزاب
: 6}. 8. التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم
منزلته - صلى الله عليه وسلم - عند ربه، ورفع قدره عند خالقه، ومحبة الله - عز وجل
- له ، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم. 9. الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه - صلى الله
عليه وسلم - ، بل تقديم محبته - صلى الله عليه وسلم - على النفس ، لقوله - صلى
الله عليه وسلم - : ( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس
أجمعين )
. 10.
الالتزام بأمر الله
تعالى لنا بالتأدب معه - صلى الله عليه وسلم - ومع سنته لقوله تعالى : { يا أيها
الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم
لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } {الحجرات
: 2} وقوله تعالى { إن الذين يغضون أصواتهم عند
رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم } {الحجرات
: 3} وقال تعالى : { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم
كدعاء بعضكم بعضاً } {النور : 63}. 11. قياد لأمر الله
تعالى بالدفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد
به، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى: ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه ) . 12.
استحضار النية
الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه صلى الله عليه و سلم. 13.
استحضار الثواب
الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على الوجه الصحيح،
بأن يكون رفيق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في الجنة، لقوله - صلى الله عليه
وسلم - لمن قال إني أحب الله ورسوله : ( أنت مع من أحببت ). 14.
الحرص على الصلاة على
النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما ذكر، وبعد الآذان، وفي يوم الجمعة، وفي كل وقت،
لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه - صلى الله عليه وسلم - علينا . 15.
قراءة سيرة النبي -
صلى الله عليه وسلم - الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها
وعبرها، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا
وواقعنا. 16.
تعلم سنته - صلى الله
عليه وسلم -، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه - صلى الله عليه
وسلم -، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم النبوية من
الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى، والخضوع التام للخالق وحده.
17.
اتباع سنته - صلى
الله عليه وسلم - كلها، مع تقديم الأوجب على غيره. 18.
الحرص على الاقتداء
به - صلى الله عليه وسلم - في المستحبات، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة في
عمرنا، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء. 19.
الحذر والبعد عن
الاستهزاء بشيء من سنته - صلى الله عليه وسلم -. 20.
الفرح بظهور سنته -
صلى الله عليه وسلم - بين الناس. 21.
الحزن لاختفاء بعض
سنته - صلى الله عليه وسلم - بين بعض الناس. 22.
بغض أي منتقد للنبي -
صلى الله عليه وسلم - أو سنته. 23.
محبة آل بيته - صلى
الله عليه وسلم - من أزواجه وذريته، والتقرب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من
النبي - صلى الله عليه وسلم - ولإسلامهم، ومن كان عاصياً منهم أن نحرص على هدايته
لأن هدايته أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هداية غيره ، كما قال عمر
بن الخطاب - رضي الله عنه - للعباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (مهلاً
يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطاب ، ومالي إلا أني قد عرفت أن
إسلامك كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إسلام الخطاب). 24.
العمل بوصية النبي -
صلى الله عليه وسلم - في آل بيته ، عندما قال : ( أذكركم الله في أهل بيتي ) ثلاثاً
. 25.
محبة أصحاب النبي -
صلى الله عليه وسلم - وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل
والمكانة عند الله تعالى . 26.
محبة العلماء
وتقديرهم ، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء ، فلهم حق
المحبة والإجلال ، وهو من حق النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته . على
مستوى الأسرة والمجتمع : 27.
تربية الأبناء على
محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. 28.
تربية الأبناء على
الاقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - في جميع أحواله . 29.
اقتناء الكتب عن
سيرته - صلى الله عليه وسلم -. 30.
اقتناء الأشرطة عن
سيرته - صلى الله عليه وسلم -. 31.
انتقاء الأفلام
الكرتونية ذات المنهج الواضح في التربية. 32.
تخصيص درس أو أكثر
في الأسبوع عن السيرة تجتمع عليه الأسرة. 33.
اقتداء الزوج في
معاملة أهل بيته بالرسول - صلى الله عليه وسلم -. 34.
تشجيع الأبناء على
حفظ الأذكار النبوية وتطبيق ذلك. 35.
تشجيع الأبناء على
اقتطاع جزء من مصروفهم اليومي من أجل التطبيق العملي لبعض الأحاديث ، مثل : كفالة
اليتيم , إطعام الطعام , مساعدة المحتاج. 36.
تعويد الأبناء عل
استخدام الأمثال النبوية في الحديث مثل المؤمن كيّس فطن , لا يلدغ المؤمن من جحر
مرتين , يسروا ولا تعسروا . 37.
وضع مسابقات أسرية
عن سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - . 38.
تعريف الأسرة
المسلمة بحياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من خلال تطبيق مشروع ( يوم في بيت
الرسول). على
مستوى قطاع التعليم والعاملين فيه : 39.
زرع محبة الرسول -
صلى الله عليه وسلم - في نفوس الطلبة والطالبات من خلال إبراز حقه - صلى الله عليه
وسلم - على أمته . 40.
الإكثار من عقد
المحاضرات التي تغطي جوانب من حياة الرسول وشخصيته - صلى الله عليه وسلم - . 41.
حث مسئولي قطاعات
التعليم على إضافة مادة السيرة النبوية إلى مناهج التعليم والدراسات الإسلامية في
التخصصات الإنسانية . 42.
العمل على تمويل وضع
كراسي لدراسات السيرة النبوية في الجامعات الغربية المشهورة. 43.
تشجيع البحث العلمي
في السيرة النبوية وحث الباحثيين على تصنيف كتب السنة بتصانيف عدة مثل المغازي والشمائل
. 44.
العمل على إقامة
المعارض المدرسية والجامعية التي تعرف بالرسول - صلى الله عليه وسلم - مع مراعاة
التمثيل الجغرافي لنشأة الإسلام . 45.
تخصيص أركان خاصة في
المكتبات تحوي كل ماله علاقة بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرته والإهتمام به
وجعلها في مكان بارز. 46.
العمل على إعداد
أعمال موسوعية أكاديمية غنية في السيرة النبوية تصلح كأعمال مرجعية وترجمتها إلى
اللغات العالمية. 47.
إقامة مسابقة سنوية
للطلبة والطالبات لأفضل بحث في السيرة النبوية وتخصيص جوائز قيمة لها. 48.
إقامة مخيمات شبابية
تتضمن أنشطة تزرع محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتعلق بسنته. 49.
إقامة دورات تدريبية
متخصصة لإعداد القادة بالاقتداء بالمصطفى - صلى الله عليه وسلم -. على
مستوى الأئمة و الدعاة وطلبة العلم : 50.
بيان خصائص دعوته
ورسالته - صلى الله عليه وسلم - وأنه بعث بالحنيفية السمحة وأن الأصل في دعوته هو
حرصه على هداية الناس كافة إلى إفراد العبادة لرب الناس. 51.
العمل على دعوة الناس
وهدايتهم إلى هذا الدين ؛ بجميع أجناسهم وقبائلهم. 52.
بيان صفاته - صلى
الله عليه وسلم - الخلقية والخُلقية قبل وبعد الرسالة . 53.
بيان فضائل الرسول -
صلى الله عليه وسلم - وخصائص أمته بأسلوب ممتع . 54.
بيان مواقفه - صلى
الله عليه وسلم - مع أهله وجيرانه وأصحابة رضوان الله عليهم. 55.
بيان كيفية تعامله -
صلى الله عليه وسلم - مع أعدائه من أهل الكتاب والمشركين والمنافقين. 56.
بيان منهجه - صلى
الله عليه وسلم - في حياته اليومية . 57.
تخصيص الخطبة الثانية
لبعض الجمع للتذكير بمشاهد من سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فضلاً عن تخصيص
خطب كاملة عنه من وقت إلى آخر. 58.
التعليق على الآيات
التي تتكلم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند قراءتها في الصلاة ولمدة ثلاث
إلى خمس دقائق . 59.
إضافة حلقات لتحفيظ
السنة النبوية إلى جوار حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد. 60.
تصحيح المفاهيم
الخاطئة لدى عامة الناس حول سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والدعوة إلى
التمسك بما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - بأسلوب بسيط واضح. 61.
ذكر فتاوى علماء
الأمة التي تبين حكم من تعرض لرسول الأمة - صلى الله عليه وسلم - بشيء من الانتقاص
ووجوب بغض من فعل ذلك والبراءة منه . 62.
العمل على رد الناس
إلى دينهم من خلال عرض مبسط لمواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - الدعوية . 63.
التحذير في الوسائل
المرئية والمسموعة والمقروءة من الغلو فيه - صلى الله عليه وسلم - ، وبيان الآيات
التي تنهى عن الغلو كقوله ( لا تغلو في دينكم ) . والأحاديث الخاصة في ذلك كما في
قوله - صلى الله عليه وسلم - ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ) ، وبيان أن
المحبة الصادقة هي في اتباعه - صلى الله عليه وسلم - . 64.
حث الناس على قراءة
سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من مصادرها الأصلية وتبيين ذلك لهم. 65.
دحض وتفنيد الشبهات
والأباطيل التي تثار حول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرته. على
مستوى المثقفين والمفكرين والإعلاميين والصحفيين: 66.
إبراز شخصية الرسول
- صلى الله عليه وسلم - وخصائص أمته من خلال نشر ذلك والتحدث عنه في المناسبات
الإعلامية والثقافية. 67.
عدم نشر أي موضوع
ينتقص فيه من سنته - صلى الله عليه وسلم - . 68.
التصدي للإعلام
الغربي واليهودي المضاد والرد على ما يثيرونه من شبهات وأباطيل عن ديننا ونبينا
محمد - صلى الله عليه وسلم - . 69.
عقد اللقاءات
الصحفية والإعلامية والثقافية مع المنصفين من غير المسلمين والتحدث عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - ورسالته. 70.
نشر ما ذكره
المنصفون من غير المسلمين بشأنه - صلى الله عليه وسلم - . 71.
عقد الندوات
والمنتديات الثقافية لإبراز منهجه وسيرته وبيان مناسبة منهجه - صلى الله عليه وسلم
- لكل زمان وكان . 72.
إعداد المسابقات
الإعلامية عن سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتخصيص الجوائز القيمة لها. 73.
كتابة المقالات
والقصص والكتيبات التي تتحدث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -. 74.
الاقتراح على رؤساء
تحرير الصحف والمجلات لتخصيص زاوية يبين فيها الآيات والأحاديث التي تدل على وجوب
محبته - صلى الله عليه وسلم - وأن محبته مقدمة على الولد والوالد والناس أجمعين بل
ومقدمة على النفس وأن هذه المحبة تقتضي تعظيمه وتوقيره واتباعه وتقديم قوله على
قول كل أحد من الخلق . 75.
الاقتراح على مديري
القنوات الفضائية لإعداد برامج خاصة في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكيفية
تعامله مع زوجاته وأبنائه وأصحابه وأعدائه وغير ذلك من صفاته الخَلقية والخُلقية. 76.
حث مؤسسات الإنتاج
الإعلامي على القيام بإنتاج أشرطة فيديو تعرض سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
بطريقة احترافية شيقة. 77.
حث المحطات
التلفزيونية الأرضية والقنوات الفضائية على إنتاج وبث أفلام كرتونية للناشئة تحكي
شمائل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبعض القصص من السنة النبوية. على
مستوى المؤسسات الخيرية والدعوية: 78.
إنشاء لجان أو أقسام
تحمل لواء نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. 79.
تخصيص أماكن في
المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية التي تشارك بها المؤسسات لعرض الكتب والأشرطة
المرئية والمسموعة التي تبرز خصائص الرسالة المحمدية. 80.
تخصيص أماكن دائمة
لتوزيع الأشرطة والكتب والمطويات التي تتحدث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -. 81.
تخصيص جائزة قيمة
بمعايير متفق عليها سلفاً لأفضل من خدم السنة والسيرة النبوية وإقامة حفل تكريم
سنوي يدعى له كبار الشخصيات. 82.
تبني طباعة كتب
السيرة النبوية باللغات الأجنبية وتوزيعها على مراكز الاستشراق والمكتبات العامة
والجامعية حول العالم . 83.
إصدار مجلة أو نشرة
دورية تهتم بالسيرة النبوية المطهرة وتعاليم الدين الإسلامي وتبرز صفات هذة الأمة
ومحاسن هذا الدين الذي جاء به نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -. 84.
تخصيص صناديق تبرع
لتمويل حملات نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، والتأليف في السيرة والترجمة
وإنشاء المواقع على الشبكة العالمية . على
مستوى العاملين في الشبكة العنكبوتية وأصحاب المواقع: 85.
تكوين مجموعات تتولى
إبراز محاسن هذا الدين ونظرة الإسلام لجميع الأنبياء بنفس الدرجة من المحبة وغيره
من الموضوعات ذات العلاقة. 86.
إنشاء مواقع أو
منتديات أو تخصيص نوافذ في المواقع القائمة تهتم بسيرة المصطفى - صلى الله عليه
وسلم - وتبرز رسالته العالمية. 87.
المشاركة في حوارات
هادئة مع غير المسلمين ودعوتهم لدراسة شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - والدين
الذي جاء به. 88.
تضمين أو تذييل
الرسائل الإلكترونية التي ترسل إلى القوائم البريدية الخاصة ببعض الأحاديث
والمواعظ النبوية. 89.
إعداد نشرة إلكترونية
- من حين إلى آخر- عن شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودعوته وخاصة في
المناسبات والأحداث الطارئة. 90.
الإعلان في محركات
البحث المشهورة عن بعض الكتب أو المحاضرات التي تتحدث عن الرسول - صلى الله عليه
وسلم -. على
مستوى الأغنياء والحكومات الإسلامية : 91.
دعم النشاطات الدعوية
المتعلقة بالسيرة النبوية الشريفة . 92.
طباعة الملصقات التي
تحمل بعض الأحاديث والمواعظ النبوية . 93.
المساهمة في إنشاء
القنوات الفضائية والإذاعات والمجلات التي تتحدث عن الإسلام ونبي الإسلام - صلى
الله عليه وسلم - باللغات المختلفة وبالأخص اللغة الإنجليزية. 94.
استئجار دقائق في
القنوات أو الإذاعات الأجنبية لعرض أطروحات عن الإسلام ونبي الإسلام - صلى الله
عليه وسلم -. 95.
إنشاء مراكز متخصصة
لبحوث ودراسات السيرة النبوية والترجمة إلى اللغات العالمية. 96.
إنشاء متاحف ومكتبات
متخصصة في السيرة والتراث النبوي الشريف . 97.
إنشاء مواقع على
الإنترنت متخصصة في السيرة والسنة النبوية الشريفة. 98.
طباعة ونشر الكتب
والأشرطة والبرامج الإعلامية التي تبرز محاسن الدين الذي جاء به النبي - صلى الله
عليه وسلم - وأخلاقه وشمائله بعدة لغات وخاصة اللغة الإنجليزية. 99.
المساهمة في دعم
المسابقات الدعوية التي تهتم بالسيرة النبوية ورصد مبالغ تشجيعية لها. الرقم
100 نتركه لك لتكمله بتعليقك على هذا المقال. أخي المسلم أختي المسلمه
.. إن الواجب علينا جميعاً - كلٌ حسب استطاعته - أن ننصر نبينا وإمامنا وحبيبنا
محمداً - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أعددنا هذه المذكرة حتى لا يبقى لأحد منا
عذر ، فلنعمل جميعاً على نشرها وتوزيعها ، ودعوة الأهل وعموم الناس من خلال
المجالس العائلية ، والمكالمات الهاتفية ، ورسائل الجوال ، إلى نصرة الرسول - صلى
الله عليه وسلم
عمر خالدعلى قنوات أبو ظبي والرسالة وشام في رمضان.. قصة سيدنا موسى

عمرو خالد يطوف خلال شهر رمضان بالمشاهدين حول قصة موسى من مواقع حدوثها (قصص القرآن) يساعدك على فهم ربع القرآن من خلال حكاية واحدة تصميمات ثلاثية الأبعاد تجعل المشاهد وكأنه في موقع الأحداث
للعام العاشر على التوالي يلتقي الداعية عمرو خالد مع المشاهدين طوال شهر رمضان المعظم في لقاء إيماني جديد من خلال برنامج(قصص القرآن) الذي تعرضه قنوات أبو ظبي والرسالة وشام والمحور بينما أعلنت قنوات أخرى اعتزامها بث البرنامج أيضا.
يحمل البرنامج نفس الإسم الذي حمله البرنامج العام الماضي رغم اختلافه بصورة كبيرة عنه.
ففي حين تضمن البرنامج في نسخته الأولى قصصا قصيرة منفصلة فإن برنامج العام الحالي يحمل قصة طويلة متصلة غنية بالأحداث الدرامية المؤثرة وبالمفاجئات وهي قصة نبي الله موسى.
يقول عمرو خالد إن هدفه من تقديم قصة موسى طوال شهر رمضان هو مساعدة المشاهدين على فهم نحو ربع القرآن من خلال قصة.
فالقصة تشغل تقريبا ربع القرآن ووردت في نحو خمسين سورة من سور القرآن من بينها سورة البقرة أطول سور القرآن.
ووردت القصة كاملة في بعض السور مثل سورتي طه والقصص ووردت في أجزاء كبيرة من سورتي الشعراء والأعراف.
هذا الاهتمام الكبير من جانب الله عز وجل بالقصة في القرآن يدل على قيمتها،فقد تربى عليها صحابة النبي محمد لمدة 13 سنة وكان نزولها موازيا للأحداث النبوية ،فإذا وقع حدث ما كانت تنزل معه أجزاء من قصة موسى لتعلم الناس.
مثلا عندما قيل عن النبي أنه ساحر نزلت سورة الشعراء بأحداث مماثلة مرت مع موسى إلى غير ذلك من أحداث.
وللمرة الأولى قام عمرو خالد بتصوير أجزاء كبيرة من الحلقات خارجيا وفي مواقع الأحداث،فقد صورت 17 حلقة في مواقع الأحداث في ثلاث دول هي مصر والأردن والسعودية مقارنة بثماني حلقات فقط في برنامج على خطى الحبيب.
وللمرة الأولى أيضا يظهر عمرو خالد في الحلقات في مواقع ثلاثية الأبعاد تم تصميمها لتشبه مواقع الأحداث التي ليس لها مثيلا في وقتنا الحالي مثل مواقع القصور في مصر القديمة.
ويشير عمرو خالد أيضا إلى أن اختياره ليروي قصة موسى أيضا جاء لأنها أكثر قصص القرآن امتلاء بالقيم.
فتلاوة القرآن تهدف بصورة رئيسية إلى زيادة رصيد القيم لدى قارئه في وقت يسعى فيه البشر إلى زيادة رصيدهم في البنوك دون النظر إلى رصيد القيم لديهم.
وفي كل حلقة يركز البرنامج على قيمة واحدة فقط من القيم التي تحفل بها القصة. ومع نهاية الشهر يكون البرنامج قدم 30 قيمة مرتبطة بأحداث القصة ويدعو المشاهدين إلى إحياء هذه القيم في حياتم.
ويقول عمرو خالد إنك وأنت تستمع إلى القصة تجدها تركز على القيم الإصلاحية في المجتمعات وعلى القيم الإيمانية والأخلاقية.
هذه القيم تجدها وأنت تستمع وكأنها تخرج من دفتي المصحف متمثلة واقعا نشاهده في حياتنا المعاصرة وتجعلك تتسائل هذ وقعت هذه القصة عام 2009 قبل الميلاد أم بعده.
ويوضح عمرو خالد أن التهديد بالخطر في قصة موسى عليه السلام يملأها منذ مولده وحتى وفاته وبالتالي فإن القصة تمتلئ بالأحداث المؤثرة والانفعالات النفسية من أول لحظة فيها.
ومن أسباب اختيار القصة أيضا هو أن موسى هو نصير الضعفاء والمظلومين في تاريخ البشرية.
وخلال رمضان يطلب عمرو خالد من المسلمين المشاركة في حملة (سنحيا بالقرآن) التي سيعلن عن تفاصيلها مع بدء الحلقات من خلال البرنامج ومن خلال موقع عمرو خالد على شبكة الإنترنت www.amrkhaled.net وتهدف الحملة إلى حث مشاهدي البرنامج وزوار الموقع على تجميع 10 ملايين ختمة قرآن خلال شهر رمضان.
وتتزامن مع إذاعة الحلقات على القنوات الفضائية الكثير من الأنشطة التفاعلية على الموقع ،من بين هذه الأنشطة إمكانية تحميل حلقات البرنامج كاملة من على الموقع والحصول أيضا على نصوص الحلقات.
ويمكن لزوار الموقع أيضا مشاهدة صور عمرو خالد أثناء تصوير حلقات البرنامج.
الموقع سيتضمن حديثا عن كل قيمة من القيم التي يعرضها عمرو خالد من خلال رواية قصة موسى وسيتيح لزواره مناقشة هذه القيمة أو كتابة تعليقات عليها كما سيتضمن استقصاء يوضح للمشاهد مدى تمثله لهذه القيمة في حياته.
مسابقة عمرو خالد الكبرى في رمضان من أبرز ما يقدمه الموقع خلال الشهر.
أسئلة المسابقة ستدور حول حلقات (قصص القرآن) وستظهر على الموقع تباعا مع إذاعة الحلقات.
يتم تجميع أسئلة الحلقات والإجابة عليها ثم إرسالها في النهاية إلى إدارة الموقع.
تتضمن جوائز المسابقة خمس رحلات عمرة وعشر نسخ من مجموعة عمرو خالد الكاملة وعشر نسخ من برنامج قصص القرآ الجزء الثاني وشهادات تقدير بتوقيع عمرو خالد.
عمرو خالد سيجري حوارا إما بالصوت أو بالكتابة مع قراء الموقع يوميا ما بين الساعة 12:30 بتوقيت مكة المكرمة إلى الساعة 01:00 ليجيب على أسئلة المشاهدين حول البرنامج أو حول أي استفسارات أخرى لدى زورا الموقع.
في تأمل الكون بما فيه من تكوينات نرى أنه دائماً هناك مراكز لكل دوران . بدءاً من الذرات التي نتكون منها ويتكون منها كل ماهو حولنا
وصولاً إلى المجرات والأفلاك التي نحيا بها و نعيش فيها دورتنا الحياتية فمنا من يموت و منا من يولد و نحن من الضعف إلى القوة إلى الضعف
ثم نعود للموت. و نبدو في هذا الكون كأعلى أشكال الحياة وأرقى الأحياء وهذه ليست هي الحقيقة فلو تأملنا بدءً من وحيد الخلية الذي حياته
تغذية و اطراح تدرجاً إلى الحيوانات التي تقودها غريزتها ومهاراتها حتى نصل في أقصى إدراكنا لمستويات الحياة
إلى الإنسان القادر على الخلق فكرياً ،وعقله محدود فلا يمكنه إدراك ما في البطون والأرحام إلا باستخدام الأشعة وغيرها مما أبدع فكره
هذه القدرة على الخلق في الفكر، لا يمكن أن يدركها الحيوان فهو يعجز عن التقدير بأن السيارة هي إبداع بشري ولا يمكنه الإحاطة بفكر الإنسان
وإنما يدرك حيوية الإنسان وحسب ، ويتعاطف معه لأن العاطفة والرغبة والغريزة والمهارة يمكن أن تجتمع في ما هو أدنى من المستوى البشري
(في الحيوان) الذي يفتقد للصفة العقلانية هذه الصفة التي ميز الله بها الإنسان عن سائر المخلوقات وميز بها بين البشر أنفسهم
فقيمة الإنسان بقدر عقله وهذه الحقيقة هي التي تحدد مستويات البشر بقوله سبحانه وتعالى (يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ دَرَجَـٰتٍ)
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب)
وبما أن النساء تشرك العاطفة أحياناً بعقلها كضرورة حياتية غنى عنها وهي لا تقل عقلاً عن الرجل فقد أخذت صفة نقص العقل فقط لكون العاطفة
موجودة فيما هو أدنى من الإنسان وهي قادرة على استخدام كامل عقلها والتفوق،لكنها تخسر أنوثتها إذا تجردت من العاطفة
هذا الكائن البشري البالغ التعقيد هو محدود بجسده ، وإدراكه محدود بحواسه ، وقدرته على الخلق محدودة بفكره
وما ينتجه من صناعة، وكل ما صنعه في أعلى مستوياته من أجهزة يعجز عن الخلق الفكري مثله ويقتصر عمله على التنسيق والحسابات
والحركة والعمليات الآلية ضمن الإرادة الإنسانية وهي أجهزة تتحرك ضمن قوانين وذات تأثيرات سلبية في الطبيعة
في حين أن ما أبدع الخالق كل متكامل ، حتى أسوأ ما في الإنسان مخلفاته يمكن أن تتحلل في التربة دون أن تضر بالبيئة
أما النفايات النووية الناتجة عن التدخل في التركيبة الكونية بالإنشطارات النووية فهي تودي بحياة الأبرياء وتؤدي إلى كوارث بيئية وإنسانية
وفي هذا أساس لإدراك محدودية إدراكنا و أساس لتصور حول وجوده سبحانه وتعالى عن التصور بصورة فهل يمكن أن نتخيل الفكر مخلوق
يعيش في دماغنا ويملي علينا ما نفعل أو يصور لنا ما ندركه . و بتأمل بقية الأسماء الحسنى دون الشك الذي هو من صفة الفلاسفة ودون استخدام العاطفة لأنها صفة موجودة في مخلوقات أدنى من الإنسان فلا يجوز اللاشفاق على من عاقبه الرب وتخيلنا أن من تم استغلاله أواغتصابه أو قتله هو أخ
يختلف عن تخيلنا بأن القاتل أو المستغل هو الأخ وكما أنه لا يتوجب علينا اشراك العواطف في الأمور الدينية لايجب نؤمن بأن من سجد لربه
خاشعا تحت أي دين ورثه هو انسان كافر ولا نحاسب نحن المسلمون بنفس المكيال والله أعلم فمن اسمائه سبحانه العزيز الجبار ومن اسمائه
الغفور الرحيم ولا نأمن مكر الله والله بكل شيء عليم وديننا عند الله الإسلام لانبدله بدين بعد أن أدركنا اليقين ولو تأملنا أسمائه دون الاعتقاد
بالإحاطة بها أو الإدراك الكامل والتصور لها كما يقول تعالى ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء)
الأكبر : سبحانه لو كنا علمنا كل شيء عنه لما كان أكبر فقد تحده حدود دماغنا ، وكل ما تدركه دماغنا وتحيط به علما هو ليس أكبر
الله أكبر من هذا الكون سبحانه عن التصور
الكامل : فإذا كان إدراكنا محدود بحواسنا ولا ندرك الكثير في هذا الكون أصوات أعلى من القدرة السمعية أو سرعات أكبر من الإدراك البصري
فكيف لنا أن ندرك كل شيء ونلمسه ونحن لسنا كاملي الحواس لندرك الكمال
أرجو من ربي أن أكون قد أوفيت الحديث حقه واستغفر الله إن أخطأت فيه ومنكم نستفيد
ادعو لي اخوتي أسأل الله لكم ولي من مغفرته ومحبته سبحانه إنا مقصرين
أرجو فيها الفائدة ولكم الثواب بإذن الله فهي تعين في مد النور إلى قلوب من تحبوا
تأملات علمية في وجود الله سبحانه
ينظر اغلب العلمانين لمسألة الوجود كموضوع ميتافيزيقي لا علاقة له بالعلم
فإذا كان الكون بما فيه يخضع لقوانين علمية ،والحقائق الموجودة والملموسة والمحسوسة يمكن إدراكها بطريقة علمية
فهذا يعني أن ما هو حقيقة يمكن إدراكه أو إدراك أثر وجوده ،كالفكر الإنساني مثلاً لا يمكن لمسه أو حسه ويمكن إدراكه من أثره
الفكرة العلمية في تأمل الكون . لمن لم تستوعب دماغه تصوراً لهذه الحقيقة تبدأ من الذرة التي هي عبارة عن نواة تحوي طاقة هائلة
وقد يؤدي انشطارها إلى كوارث والكترونات سالبة الشحنة تدور حول نفسها وحول النواة في مسارات ثابتة
وهذه الصورة أشبه بالمجرة وهذه الذرات هي عالمنا فأجسامنا ذرات متماسكة في جزيئات قد يدور فيها الالكترون
حول ذرته والذرة المجاورة له مع اختلاف درجة التماسك بين الأجسام والسوائل وغيرها ولكن في المحصلة
أنه حتى الأجسام التي نراها ساكنة هي عبارة عن (دورانات متماسكة)
وأشبه دوران الذرات الغازية بمروحة تدور بسرعة كبيرة يمكن رؤية ما خلفها ،والتحام الذرات يكون في المدارات الخارجية
هذا الدوران الذي نعجز عن تقدير سرعته في الذرات الحرة يجعلنا نعجز عن إدراك ما بيننا وبين الأجسام المكونة من جزيئات متماسكة
و خارجنا عالمنا تم الكشف عن وجود مجرات أخرى تدور في فلك هذا الكون . ومن خلال الملاحظة
فإن مركز الأرض ملتهب ومركز المجموعة الشمسية ملتهب وهذا الترتيب الدوراني للكون
هو أساس لتصور حول وجوده .سبحانه وتعالى عن التصور بصورة فلا يمكن أن نتخيل الفكر مخلوق يعيش في دماغنا
ويملي علينا ما نفعل أو يصور لنا ما ندركه . الأساس في الترتيب الدوراني للكون هو أن هناك دائماً مركز يحتوي طاقة هائلة
وهو مركز ملتهب إذا تأملنا مركز الأرض أوالشمس مركز المجموعة الشمسية ولا علم لي عن نواة الذرة بأكثر من كونها تحتوي طاقة هائلة
ومدمرة إذا انشطرت فما يكون مركز الكون الذي تدور فيه المجرات و الحيواة وكلٌ في فلك يسبحون هذا المركز لابد أنه بهول جهنم والعياذ بالله منها
وبعد هذا التأمل الكوني نبدأ بأسماء الله الحسنى
1- المحيط : سبحانه هو المحيط بكل شيء ( ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله بكل شيء محيطا)
2-الأعلى :سبحانه أعلى من كل هذا الكون بلا حدود لا متناهي لا إله إلا هو سبحانه عن التشبيه
3- الأكبر : سبحانه لو كنا علمنا كل شيء عنه لما كان أكبر فقد تحده حدود دماغنا ، وكل ما تدركه دماغنا وتحيط به علما هو ليس أكبر
الله أكبر من هذا الكون سبحانه عن التصور
4-الكامل : فإذا كان إدراكنا محدود بحواسنا ولا ندرك الكثير في هذا الكون أصوات أعلى من القدرة السمعية أو سرعات أكبر من الإدراك البصري
فكيف لنا أن ندرك كل شيء ونلمسه ونحن لسنا كاملي الحواس لندرك الكمال
و بتأمل بقية الأسماء الحسنى دون الشك الذي هو من صفة الفلاسفة ودون استخدام العاطفة
لأنها صفة موجودة في مخلوقات أدنى من الإنسان فلا تجوز الشفقة على من عاقبه الرب
ولا يحق أن نؤمن بأن من سجد لربه خاشعا تحت أي دين ورثه هو انسان كافر
ولا يحاسبنا الله نحن المسلمون بنفس المكيال والله أعلم فمن اسمائه سبحانه العزيز الجبار ومن اسمائه الغفور الرحيم
ولا نأمن مكر الله والله بكل شيء عليم وديننا عند الله الإسلام لانبدله بدين بعد أن أدركنا اليقين
أرجو من ربي أن أكون قد أوفيت الحديث حقه واستغفر الله لي لكم وأسأله من فيض رحمته لكل من آمن به سبحانه إنا مقصرين
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ(6)وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(7)وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ(8)وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ(9)وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ(10)}. ثم ذكر تعالى حكم من قذف زوجته وهو المعروف باللعان فقال {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} أي يقذفون زوجاتهم بالزنى {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنفُسُهُمْ } أي وليس لهم شهود يشهدون بما رموهنَّ به من الزنى سوى شهادة أنفسهم {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} أي فشهادة أحدهم التي تزيل عنه حدَّ القذف أربع شهادات بالله تقوم مقام الشهداء الأربعة {إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ} أي إنه صادقٌ فيما رمى به زوجته من الزنى {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ} أي وعليه أيضاً أن يحلف في المرة الخامسة بأن لعنة الله عليه {إِنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ} أي إن كان كاذباً في قذفه لها بالزنى {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} أي ويدفع عن الزوجة المقذوفة حدَّ الزنى الذي ثبت بشهادة الزوج {أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ} أي أن تحلف أربع مرات إنه لمن الكاذبين فيما رماها به من الزنى {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ} أي وتحلف في المرة الخامسة بأنَّ غضب الله وسخطه عليها إن كان زوجها صادقاً في اتهامه بالزنى {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} أي ولولا فضل الله عليكم ورحمته بكم بالستر في ذلك، وجوابُ {وَلَوْلا} محذوف لتهويل الأمر تقديره: لهلكتم أو لفضحكم أو عاجلكم بالعقوبة، ورب مسكوتٍ عنه أبلغ من المنطوق {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} أي وأنه تعالى مبالغ في قبول التوبة، حكيم في ما شرع من الأحكام ومن جملتها حكم اللعان قال أبو السعود: وجواب لولا محذوف لتهويله كأنه قيل: ولولا تفضله تعالى عليكم ورحمته بكم لكان ما كان ممّا لا يحيط به نطاق البيان، ومن جملته أنه تعالى لو لم يشرع لهم ذلك لوجب على الزوج حدُّ القذف مع أن الظاهر صدقه لاشتراكه في الفضيحة، ولو جعل شهاداته موجبةً لحد الزنى عليها لفات النظر لها، ولو جعل شهاداتها موجبة لحد القذف عليه لفات النظر له، فسبحان ما أعظم شأنه، وأوسع رحمته، وأدقَّ حكمته.
"يا أبا أُمامَةَ! ما لي أرَاكَ جالِساً في المَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ؟"
قال: هموم لزمتني وديون يا رسول اللّه! قال:
"أفَلا أُعَلِّمُكَ كَلاماً إذَا قُلْتَهُ أذْهَبَ اللَّهُ هَمَّكَ وقضى عَنْكَ دَيْنَكَ؟"
قلت: بلى يا رسول اللّه! قال:
"قُلْ إذَا أصْبَحْتَ وَإذَا أمْسَيْتَ:
اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والحُزن،
وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ،
وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخلِ،
وأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرّجالِ".
قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبَ اللّه تعالى همّي وغمّي وقضى عني ديني
بسم الله الرحمان الرحيم إخوتي الأعزاء لابد أن نتوقف عن بعض السلوكات المحرمة والتي نهانا عنها القرآن لأنها خطيرة وخطيرة جدا وقد تهلك أسر ومجتمعات بكاملها وما أكثر أصحاب هذا السلوك في هذا الزمن فاحذروا أن تتكلموا في المحصنات ولو هزلا ومن فاته وان ارتكب إثما من هذا النوع فليتب وليستغفر ربه {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ(4)إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(5)}. ثم شرع تعالى في بيان حد القذف فقال {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} أي يقذفون بالزنى العفيفات الشريفات {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} أي ثم لم يأتوا على دعواهم بأربعة شهود عدول يشهدون عليهن بما نسبوا إليهن من الفاحشة {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً } أي اضربوا كل واحدٍ من الرامين ثمانين ضربةً بالسوط ونحوه، لأنهم كذبة يتهمون البريئات، ويخوضون في أعراض الناس {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} أي وزيدوا لهم في العقوبة بإهدار كرامتهم الإِنسانية فلا تقبلوا شهادة أي واحدٍ منهم ما دام مصراً على كذبه وبهتانه {وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} أي هم الخارجون عن طاعة الله عز وجل لإِتيانهم بالذنب الكبير، والجرم الشنيع قال ابن كثير: أوجب تعالى على القاذف إذا لم يُقم البينة على صحة ما قال ثلاثة أحكام: أحدها أن يجلد ثمانين جلدة والثاني: أن ترد شهادته أبداً الثالث: أن يكون فاسقاً ليس بعدل لا عند الله ولا عند الناس. اقترفوا ذلك الذنب العظيم {وَأَصْلَحُوا} أي أصلحوا أعمالهم فلم يعودوا إلى قذف المحصنات قال ابن عباس: أي أظهروا التوبة { فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي فاعفوا عنهم واصفحوا وردُّوا إِليهم اعتبارهم بقبول شهادتهم، فإن الله غفور رحيم يقبل توبة عبده إذا تاب وأناب واصلح سيرته وحاله.
* سورة النور من السور المدنية، التي تتناول الأحكام التشريعية، وتُعنى بأمور التشريع والتوجيه والأخلاق، وتهتم بالقضايا العامة والخاصة التي ينبغي أن يُربى عليها المسلمون أفراداً وجماعات، وقد اشتملت هذه السورة على أحكام هامة وتوجيهات عامة تتعلق بالأسرة، التي هي النواة الأولى لبناء المجتمع الأكبر. *وضحَّت السورة الآداب الاجتماعية التي يجب أن يتمسك بها المؤمنون في حياتهم الخاصة والعامة، كالاستئذان عند دخول البيوت، وغض الأبصار، وحفظ الفروج، وحرمة اختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات، وما ينبغي أن تكون عليه الأسرة المسلمة و"البيت المسلم" من العَفاف والستر، والنزاهة والطهر، والاستقامة على شريعة الله، صيانةً لحرمتها، وحفاظاً عليها من عوامل التفكك الداخلي، والانهيار الخلقي، الذي يهدم الأمم والشعوب * وقد ذكرت في هذه السورة الكريمة بعض الحدود الشرعية التي فرضها الله كحد الزنى، وحد القذف، وحد اللعان، وكل هذه الحدود إنما شرعت تطهيراً للمجتمع من الفساد والفوضى، واختلاط الأنساب، والانحلال الخلقي، وحفظاً للأمة من عوامل التردي في بؤرة الإِباحية والفساد، التي تُسبب ضياع الأنساب، وذهاب العرض والشرف *وباختصار فإن هذه السورة الكريمة عالجت ناحية من أخطر النواحي الاجتماعية هي "مسألة الأسرة" وما يحفها من مخاطر، وما يعترض طريقها من عقبات ومشاكل، تودي بها إلى الانهيار ثم الدمار، عما فيها من آداب سامية، وحكم عالية، وتوجيهات رشيدة، إلى أسس الحياة الفاضلة الكريمة، ولهذا كتب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة يقول لهم : علّموا نساءكم سورة النور التسمَية: سُميت سورة النور لما فيها من إشعاعات النور الرباني، بتشريع الأحكام والآداب، والفضائل الإنسانية التي هي قبسٌ من نور الله على عباده، وفيضٌ من فيوضات رحمته وجوده {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} اللهم نور قلوبنا بنور كتابك المبين يا رب العالمين. {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا ءاياتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(1)الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(2)الزَّانِي لا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ(3)} {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا} أي هذه سورة عظيمة الشأن من جوامع سور القرآن أوحينا بها إليك يا محمد {وَفَرَضْنَاهَا} أي أوجبنا ما فيها من الأحكام إيجاباً قطعياً {وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} أي أنزلنا فيها ءاياتٍ تشريعية، واضحات الدلالة على أحكامها، لتكون لكم -أيها المؤمنون- قبساً ونبراساً، وتكريرُ لفظ الإِنزال لإِبراز كمال العناية بشأنها فكأنه يقول: ما أنزلتها عليكم لمجرد التلاوة وإنما أنزلتها للعمل والتطبيق {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي لكي تعتبروا وتتعظوا بهذه الأحكام وتعملوا بموجبها، ثم شرع تعالى بذكر الأحكام وبدأ بحد الزنى فقال {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} أي فيما شرعت لكم وفرضت عليكم أن تجلدوا كل واحدٍ من الزانيين- غير المحصنين- مائة ضربة بالسوط عقوبة لهما على هذه الجريمة الشنيعة {وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} أي لا تأخذكم بهما رقة ورحمة في حكم الله تعالى فتخففوا الضرب أو تنقصوا العدد بل أوجعوهما ضرباً قال مجاهد: لا تعطلوا حدود الله ولا تتركوا إقامتها شفقة ورحمة {إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} هذا من باب الإلهاب والتهييج أي إن كنتم مؤمنون حقاً تصدقون بالله وباليوم الآخر، فلا تعطلوا الحدود ولا تأخذكم شفقة بالزناة، فإن جريمة الزنى أكبر من أن تستدر العطف أو تدفع إلى الرحمة { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} أي وليحضر عقوبة الزانيين جماعةً من المؤمنين، ليكون أبلغ في زجرهما، وأنجع في ردعهما، فإنَّ الفضيحة قد تنكل أكثر مما ينكل التعذيب {الزَّانِي لا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} أي الزاني لا يليق به أن يتزوج العفيفة الشريفة، إنما ينكح مثله أو أخسَّ منه كالبغيّ الفاجر، أو المشركة الوثنية {وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} أي والزانية لا يليق أن يتزوج بها المؤمن العفيف، إنما يتزوجها من هو مثلها أو أخسَّ منها، كالزاني الخبيث أو المشرك الكافر، فإن النفوس الطاهرة تأبى الزواج بالفواجر الفاسقات، قال الإمام الفخر الرازي: "من أحسن ما قيل في تفسير هذه الآية: أنَّ الفاسقَ الخبيث- الذي من شأنه الزنى والفِسق -لا يرغب في نكاح الصوالح من النساء، وإنما يرغب في فاسقةٍ خبيثةٍ مثله أو مشركة، والفاسقة الخبيثة لا يرغب في نكاحها الصلحاء من الرجال وينفرون عنها، وإنما يرغب فيها من هو من جنسها من الفسقة والمشركين، وهذا على الأعم الأغلب كما يقال: لا يفعل الخير إلا الرجل التقي، وقد يفعل بعض الخير من ليس بتقيٍّ فكذا هنا" {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} أي وحرم الزنى على المؤمنين لشناعته وقبحه، أو حرم نكاح الزواني على المؤمنين لما فيه من الأضرار الجسيمة.
فمعجزة الإسراء تطلق على الرحلة العجيبة التي أسرى فيها النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف في جزء من الليل.
معجزة المعراج تطلق على رحلة أخرى، ولكنها أعجب من الأولى فإذا كانت الأولى في دائرة الأرض حتى سماها البعض رحلة أرضية، فإن الثانية قد اخترقت السماوات حيث عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى تجاوز السبع الطباق إلى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، إلى حد انقطعت عنده علوم الخلائق جميعها، ثم العودة مرة أخرى إلى المسجد الأقصى حتى سماها البعض الرحلة السماوية، ثم كانت العودة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام حيث رجع النبي صلى الله عليه وسلم.
وإذا كانت المعجزتان قد وقعتا في ليلة واحدة ويجب الإيمان بهما معاً فإن كل معجزة تختلف عن الأخرى في بعض النواحي:
فالإسراء قد ثبت ثبوتاً قطعياً بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية حيث يقول تعالى في أول السورة التي تسمى باسمه “سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير” (سورة الإسراء آية 1).
أما ثبوته في السنة فقد وردت عنه أحاديث صحيحة ومتكاثرة يقول الإمام القرطبي “ثبت الإسراء في جميع مصنفات الحديث، وروى عن الصحابة في كل أقطار الإسلام فهو متواتر بهذا الوجه، وذكر النقاش ممن رواه عشرين صحابياً”.
وينقل الحافظ ابن كثير عن الحافظ أبي الخطاب أنه قد تواترت الروايات في حديث الإسراء عن خمسة وعشرين من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين منهم من ساقه بطوله، ومنهم من اختصره على ما وقع في المسانيد، وإن لم تكن رواية بعضهم على شرط الصحة.
أما المعراج فهو ثابت بالأحاديث الصحيحة الواردة في الإسراء، والتي رواها الثقات العدول، وتلقتها الأمة بالقبول، ولو لم يكن إلا اتفاق الشيخين البخاري ومسلم على تخريجهما في صحيحيهما لكفى، فما بالك وقد خرجها غيرهما من أصحاب كتب الحديث المعتمدة، وكتب السير المشهورة، وكتب التفاسير المأثورة، حيث ورد الحديث عن المعراج بعد الإسراء في روايات موحدة، لكن المعراج لم يثبت بالقرآن الكريم صراحة، وإنما أشير إليه في سورة النجم من خلال قوله تعالى: “علمه شديد القوى (5) ذو مرة فاستوى (6) وهو بالأفق الأعلى (7) ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأوحى إلى عبده ما أوحى (10) ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى (12) ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14) عندها جنة المأوى (15) إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ما زاغ البصر وما طغى (17) لقد رأى من آيات ربه الكبرى” (سورة النجم).
وسواء كان الضمير هنا يعود إلى الله سبحانه أو إلى جبريل عليه السلام حيث اختلف المفسرون في ذلك فإن هناك إجماعاً منهم على أن ذلك كله قد وقع في المعراج.
ولا يعني عدم ثبوت المعراج بالنص الصريح قلة الإيمان به، وضعف التسليم بوقوعه، فقد أشير إليه في القرآن الكريم بإجماع العلماء، وجاءت السنة النبوية الشريفة مبينة للقرآن، وشارحة له، ومتممة له،
الإيمان بالإسراء توطئة للإيمان بالمعراج
والإيمان بالإسراء توطئة للإيمان بالمعراج، فمن صدق بالأول أيقن بالثاني، ولعل ذلك هو السر في التنصيص صراحة على الإسراء في القرآن دون المعراج على اعتبار أن المعاندين بإمكانهم التأكد من الأول دون الثاني، ومن أجل ذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحدى مكذبيه من قريش بالإسراء فلما أخبرهم به قالوا له: إن كنت صادقاً فخبرنا عن عيرنا أين لقيتها؟ قال: بمكان كذا كذا مررت عليهم ففزع فلان، وحينما سألوه عن موعد إتيان هذه العير أجاب بأنها ستأتي مع شروق الشمس في يوم معين، وقد حدث ذلك فعلاً فقالوا: هذه الشمس قد طلعت وهذه العير قد أقبلت يقدمها جمل أورق كما أخبر محمد.
بل إنهم استخبروه عن صفة بيت المقدس فوصفه لهم ولم يكن قد رآه قبل ذلك فقد ورد في الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربا ما كربت مثله قط، فرفعه الله لي أنظر إليه فما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به”.
وحينما ذهبوا إلى الصديق أبي بكر ليسألوه قال لهم: إن كان قد قال فقد صدق، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، إني لأصدقه في خبر السماء.
ومعنى ذلك أنهم قد تمكنوا من التحقق بخبر الإسراء لأنه مرتبط بالمسجد الأقصى بالقدس التي يذهبون إليها ويعرفون طريقها، ولكن المعراج مرتبط بالسماوات العلا وسدرة المنتهى فلا يتم التصديق به إلا بالوحي والتسليم بما ورد فيه، واليقين بصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقول، يقول تعالى: “ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى”.
بالروح والجسد معاً
وقد وقع كل من الإسراء والمعراج في اليقظة بالروح والجسد معاً، والأدلة على ذلك كثيرة منها قوله عز وجل “سبحان الذي أسرى بعبده” فقوله تعالى “سبحان” يعني أن الله عز وجل يمجد نفسه، ويعظم شأنه وينزه ذاته العلية عما لا يليق بجلاله، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه فلا إله غيره، ولا رب سواه، فهو الذي أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم وحمله بقدرته التي لا تحدها حدود ولا تقيدها قيود، فمن الخطأ أن نتعامل مع الإسراء أو المعراج على أنهما من فعل النبي صلى الله عليه وسلم بحدوده البشرية ونتساءل مثلما تساءلت قريش “أتزعم أنك قد أتيتها في ليلة ونحن نقطعها في شهرين ؟” وهو لم يقل أبدا أنا سريت أو عرجت إنما يقول “أسري بي” و”عُرج بي” ومن المعلوم أنه كلما زادت القوة قل الزمن، ومع قوة الله عزوجل فلا حاجة إلى زمن ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ).
ويدلنا على أن الإسراء والمعراج بالروح والجسد معاً أيضاً قوله تعالى “أسرى بعبده” في الإسراء، وقوله تعالى “فأوحى إلى عبده ما أوحى” في المعراج، فلفظة العبد اسم لمجموع الجسد والروح معاً.
والعبودية على ما نص عليه العارفون أشرف الأوصاف وأعلى المراتب وبها يفتخر المحبون، ولو كان للنبي صلى الله عليه وسلم اسم أشرف من قوله “بعبده” لسماه به في تلك الحالة العلية، لكنه لما وصل إلى الدرجات العالية والمراتب الرفيعة أوحى الله تعالى إليه بم نشرفك؟ قال: بنسبتي إليك بالعبودية، ويقول القشيري: لما رفعه الله تعالى إلى حضرته السنية، وأرقاه فوق الكواكب العلية ألزمه اسم العبودية تواضعاً للأمة،
ويذكر الآلوسي أن في التعبير بقوله “بعبده” دون حبيبه مثلاً سداً لباب الغلو فيه كما وقع للنصارى في نبيهم عليه السلام.
فذكر صفة العبودية هنا لتقريرها وتوكيدها في مقام الإسراء والمعراج إلى الدرجات التي لم يبلغها بشر، وذلك كي لا تنسى هذه الصفة ولا يلتبس مقام العبودية بمقام الألوهية، كما التبس في العقائد المسيحية بعد عيسى عليه السلام بسبب ما لابس مولده ووفاته، وبسبب الآيات التي أعطيت له، فاتخذها بعضهم سبباً للخلط بين مقام العبودية ومقام الألوهية.. وبذلك تبقى للعقيدة الإسلامية بساطتها ونصاعتها وتنزيهها للذات الإلهية عن كل شبهة من شرك أو مشابهة من قريب أو من بعيد.
ومن أجل ذلك فقد أخطأ من زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تحول إلى الملائكية في رحلة المعراج حتى تجاوز سدرة المنتهى فصار فوق الملائكية لأن جبريل عليه السلام قال له “لو تقدمت لاحترقت، أما أنت لو تقدمت لاخترقت وما منا إلا له مقام معلوم”.
وهذا أمر خطير في مجال العقيدة الإسلامية، فليس فوق الملائكية إلا الألوهية، ويستحيل أن يقول مسلم بذلك، والصحيح في هذا الأمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظل على حاله من البشرية في إسرائه ومعراجه وارتقى إلى ما ارتقي إليه وهو على ما هو عليه، بشراً رسولاً، وخرق الله له قوانين الكون والسماوات ولم يغير من طبيعته شيئاً مثلما فعل سبحانه مع الخليل إبراهيم عليه السلام حيث خرق له قوانين النار فأبطل ما فيها من إحراق ولم يغير جسده إلى مادة غير قابلة للاشتعال مثلاً فقال تعالى “قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم” (سورة الأنبياء الآية 69) وهذا أبلغ في الإعجاز
وليس في الإسراء والمعراج في جسده وحال يقظته استحالة فهذا هو الحق الذي تدل عليه الآيات والأحاديث الصحيحة، ولا يعدل عن الظاهر والحقيقة إلى التأويل إلا عند الاستحالة، ولو كان مناماً لقال بروح عبده، ولم يقل بعبده، وقوله “ما زاغ البصر وما طغى” يدل على ذلك.
ومعنى ذلك أن ما ذهب إليه البعض من أن الإسراء والمعراج كانا بالروح فقط، أو كانا مناماً وليس يقظة غير صحيح حيث استشهدوا بقوله تعالى: “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس” على أن الرؤيا لا تتم إلا مناماً، ويرد عليهم بأن كلمة “الرؤيا” تطلق على البصرية والمنامية كما ورد في كلام العرب مثل كلام الشاعر وكبر للرؤيا وهش فؤاده، وبأن الإسراء لو كان مناماً لما تعجبت منه قريش وقامت بتكذيبه والتشنيع عليه، ولما قالت له أم هانئ، لا تحدث الناس فيكذبوك، فتكذيب قريش واستبعادهم يؤكد أنه بالروح والبدن معاً، وليس مناماً لأن المنام لا يستوجب الإنكار ولا يدعو إلى التعجب: فقد يرى النائم في منامه أنه صعد إلى السماء وانتقل من الشرق إلى المغرب، وسافر إلى أقصى المعمورة ولا ينكر عليه احد، ولو كان مناماً لما كان آية ولا معجزة ولما كان فتنة للناس، فنص الآية يرد عليهم “إلا فتنة للناس” فلو كان معنى الرؤيا فيها مناماً ما كانت فتنة للناس، حتى ارتد بعض ضعاف الإيمان ولما فضل الصديق أبو بكر بالتصديق.
الصلاة بالأنبياء
وإذا قيل مثلاً على وجه الاستشكال في بعض الروايات: كيف يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم في المسجد الأقصى وحينما يصعد إلى السماوات يمر ببعضهم فيسألون في دهشة وتعجب: أوقد أرسل إليه؟ فإن الحافظ ابن كثير قد دفع هذا الإشكال وبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم في عودته من المعراج هبط إلى بيت المقدس، وهبط معه الأنبياء فصلى بهم فيه لما حانت الصلاة، ويحتمل أنها الصبح من يومئذ، ويقول: ومن الناس من يزعم أنه أمهم في السماء، والذي تظاهرت به الروايات أنه في بيت المقدس، ولكن في بعضها أنه كان أول دخوله إليه، والظاهر أنه بعد رجوعه إليه، لأنه لما مر بهم في منازلهم جعل يسأل عنهم جبريل عليه السلام واحداً واحداً، وهو يخبره بهم وهذا هو اللائق، لأنه كان أولاً مطلوباً إلى الجناب العلوي، ليفرض عليه وعلى أمته ما شاء الله تعالى، ثم لما فرغ من الذي أريد به، اجتمع هو وإخوانه من النبيين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين ثم أظهر شرفه وفضله عليهم بتقديمه في الإمامة.
أبحث أيضا عن أصدقاء مشتركين مخلصين وأوفياء أرجوكم ان كنتم تحبون رسول الله ساعدوني بكل ما تستطيعون لأني أفكر في مشاريع مهمة وسأدرس جوانب مضيئة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم اخوتي وجيراني قررت أن أهب الكثير من وقتي في بناء مدونة مفيدة حبا لرسول الله وتكفيرا عما ضيعناه من وقت في كلام فارغ لا يسمن ولا يغني من جوع فلا تبخلو عليا بما تستطيعون http://anes73.jeeran.com/profile/ الرابط doogle.manaa706@gmail.com البريد الإلكتروني
v هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الذِّكرِ: كان أكملَ النَّاسِ ذِكْرًا لله عزَّ وجلَّ, بَلْ كانَ كلامُه كُلُّه في ذِكْرِ الله وما والَاه, وكانَ أَمْرُهُ وَنَهْيُه وتشريعُه للأمةِ ذِكْرًا منه لله, وسكوتُه ذكرًا منه له بقلبه, فكان ذكرُه لله يجري مع أنفاسِه قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه وفي مشيه وركوبِه وسيْرِه ونزولِه وَظَعْنِهِ وإقامته صلى الله عليه وسلم . أ – هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الذِّكرِ إِذَا أَصْبَحَ أو أمْسَى : 1- وكان إذا أصبح قال: «أصبحنا على فطرة الإسلام, وكلمة الإخلاص, ودين نبينا محمد ? وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان مِنَ المشركين» [حم]. وكان يقول: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا, وبك نحيا ونموت وإليك النشور» [د, ت, جه] وقال: «إِذَا أصبحَ أَحَدُكُم فليقل: أَصْبَحْنَا وأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ, اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذا الْيَومِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ ونُورَهُ وَبَرَكَتَه وهِدَايَتَهُ, وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ, ثُمَّ إِذَا أَمْسَى, فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذلِكَ» [د]. 2- وقال: « سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العبدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي, لَا إلهَ إلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ, وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ, أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ, أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ, وَأَبُوءُ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لي؛ إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ, مَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ موقِنًا بِهَا, فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ, دَخَلَ الجَنّةَ, وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا, فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ, دَخَلَ الجنَّةَ» [خ]. 3- وقال: «مَنْ قَالَ حين يُصْبِحُ: لَا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ في الْيَومِ مائَةَ مَرَّةٍ, كَانَتْ لَهُ عَدلَ عَشرِ رِقَابٍ, وكُتِبَ لَهُ مائةُ حَسَنَةٍ, ومُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئةٍ, وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَومَهُ ذَلِكَ حتى يُمْسِيَ, وَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ بِأَفْضَل مِمَّا جَاءَ به إلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ» [ق]. 4- وكان يدعو حين يصبح وحين يمسي بهذه الدعوات: «اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ العَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العَفْوَ والعافيةَ في ديني ودُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي, اللَّهُمَّ اسْتُر عَوْرَاتِي, وآمِنْ رَوْعَاتِي, اللّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِيني وَعَنْ شِمَالي, وَمِنْ فَوقِي, وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» [د, جه]. 6- وقال له أبو بكر: عَلِّمْنِي مَا أقولُ إِذَا أَصبحتُ وإذا أمسيتُ قالَ لَهُ قُلْ: «اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاواتِ والأرضِ, عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ, رَبَّ كُلِّ شيءٍ وَمَلِيكَهُ ومَالِكه, أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا أنْتَ, أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نفسِي, وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِه, وَأَنْ أقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ». قالَ: «قُلْها إِذَا أَصْبَحْتَ وِإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ» [د, ت].
قالو عن محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "... يبدو أن أحدًا لم يعن بتعليم [محمد صلى الله عليه وسلم] القراءة والكتابة، ولم يعرف عنه أنه كتب شيئًا بنفسه، ولكن هذا لم يحل بينه وبين قدرته على تعرف شؤون الناس تعرفًا قلّما يصل إليه أرقى الناس تعليمًا"(1). "كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مهرة القواد، ولكنه كان إلى هذا سياسيًا محنكًا، يعرف كيف يواصل الحرب بطريق السلم"(2). "إذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان من أعظم عظماء التاريخ، فلقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحًا لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ كله، وقلّ أن نجد إنسانًا غيره حقق ما كان يحلم به، ولم يكن ذلك لأنه هو نفسه كان شديد التمسك بالدين وكفى، بل لأنه لم يكن ثمة قوة غير قوة الدين تدفع العرب في أيامه إلى سلوك ذلك الطريق الذي سلكوه، وكانت بلاد العربي لما بدأ الدعوة صحراء جدباء، تسكنها قبائل من عبدة الأوثان قليل عددها، متفرقة كلمتها، وكانت عند وفاته أمة موحدة متماسكة. وقد كبح جماح التعصب والخرافات، وأقام فوق اليهودية والمسيحية، ودين بلاده القديم، دينًا سهلاً واضحًا قويًا، وصرحًا خلقيًا وقوامه البسالة والعزة القومية. واستطاع في جيل واحد أن ينتصر في مائة معركة، وفي قرن واحد أن ينشئ دولة عظيمة، وأن يبقى إلى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم في نصف العالم"(3). "... لسنا نجد في التاريخ كله مصلحًا فرض على الأغنياء من الضرائب ما فرضه عليهم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لإعانة الفقراء.."(4). "تدل الأحاديث النبوية على أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يحث على طلب العلم ويعجب به، فهو من هذه الناحية يختلف عن معظم المصلحين الدينيين.."(5). --------------------------- (1) قصة الحضارة (13/ 21، 22). (2) نفسه (13/ 38). (3) نفسه (13/ 47). (4) نفسه (13/ 59). (5) نفسه (13/ 167). ول ديورانت
[ 1 ]
[ 2 ]
[ 3 ]
[ 4 ]
[ 5 ]
من وصايا الرسول الكريم r (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) سورة الحشر آية 7 هذه الوصايا هي ملخص ما جاء في كتاب بعنوان وصايا الرسول r ثلاثون وصية من وصايا الرسول r للشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى وأتمنى أن تقرأوا الكتاب لما فيه من تفص الوصية الأولى: السمع والطاعة وحق الجار والصلاة. عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي عليه السلام بثلاثة: الوصية الثانية: عظات بليغة تزيد على عشرين وصية. عن معاذ رضي الله عنه قال: أخذ بيدي رسول r فمشى قليلاً ثم قال: يا معاذ أوصيك بـ: " تقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، ورُحم اليتيم، وحفظ الجوار، وكظم الغيظ، ولين الكلام وبذل السلام، ولزوم الإمام، والتفقه في القرآن، وحُب الآخرة، والجزع من الحساب، وقصر الأمل، وحسن العمل. وأنهاك : أن تشتم مسلماً، أو تُصدق كاذباً، أو تُكذب صادقاً أو تعصي إماماً عادلاً، وأن تُفسد في الأرض. يا معاذ: اذكر الله عند كل شجر وحجر، وأحدِث لكل ذنب توبة، الستر بالسر والعلانية بالعلانية. الوصية الثالثة: وصايا سبع جامعة من النبي r لأبي ذر عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أمرني خليلي r بسبع:
يل بديع لهذه الوصايا كما عهدنا الشيخ بارك الله تعالى فيه من بلاغة في التعبير وسلاسة في الشرح ودقة في إيصال المعلومة للسامعين فجزاه الله تعالى عن المسلمين خير الجزاء ونفعنا بما علّمنا وعلمنا ما ينفعنا اللهم آمين.
البيئة التي نشأ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: دار جزء من المحاورة بين هرقل وأبي سفيان، عن البيئة التي نشأ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك للتأكد من أن إعلان رسول الله صلى الله عليه وسلم النبوة ليس محل شبهة، فلم يكن في العرب من قبل نبي أو رسول كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن طالب ملك أو ساع لثأر، وهذا مما يؤكد بعثته صلى الله عليه وسلم. 
إن من علامات النبوة أن تظهر في زمان في حاجة إلى نبي، وقد كان ذلك هو زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث انحرفت الأرض وضلت عن سواء السبيل، خطب رسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقَالَ: "أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ".
لقد كان العالم كله في هذا الوقت في حاجة شديدة إلى رسالة نبي الهدي والرحمة صلى الله عليه وسلم، حيث انتشر الظلم والفساد والانحراف في حياة الناس ولم يكن الخلاص إلا برسالة النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم.
ولقد ظهر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قبيلة ليسوا من أهل العلم ومن بلدة كانت الجهالة غالبة عليهم، ولم يتفق له الاتصال بعالم، فإذا نبت في هذه البيئة ثم بلغ في معرفة الله وصفاته وأفعاله وأحكامه هذا المبلغ العظيم وجاء بكتاب يحتوي على مختلف العلوم عجز جميع الأذكياء من العقلاء عن القرب منه، فإن ذلك يحمل كل ذي عقل سليم وطبع قويم على الاقرار بأن هذا العلم الفذ لا يتيسر لأحد من البشر إلا بتعليم إلهي خاص؛ وهذا ما قرره الله عزوجل في كتابه الكريم يقول تعالى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) [ هود : 49 ].
غير أنه قد ترد هنا شبهة يلقيها بعض أهل الكتاب بزعمهم أن النبوات ختمت بعيسي عليه السلام، وهذا الزعم الباطل نرد عليه من نصوص أهل الكتاب أنفسهم التي تؤكد أنهم كانوا ينتظرون نبياً آخر غير المسيح وإيلياء، فقد جاء في إنجيل يوحنا (1: 19-25) أن علماء اليهود سألوا يحيى عليه السلام: أأنت المسيح ؟ فقال لهم: لا، فسألوه: أأنت إيلياء ؟، فقال: لا، فسألوه : أأنت النبي ؟ أي النبي المعهود الذي أخبر عنه موسى عليه السلام، فقال يحيي عليه السلام: لا".
فهؤلاء ثلاثة أنبياء كان ينتظرهم بنو إسرائيل الأول المسيح عليه السلام والثاني إيلياء عليه السلام والثالث النبي الذي أخبر عنه موسي عليه السلام، فمن يكون هذا النبي إن لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما أن عيسي عليه السلام قال كما روى عنه في إنجيل متي (15 : 24): "لم أرسل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة"، فإذا كان عيسي عليه السلام أرسل إلى بني إسرائيل فحسب فماذا عن بقية العالم، كما أن عيسي عليه السلام أبلغ تلاميذه أنه لم يقل لهم كل ما يريده بل بقيت أمور يبلغها المعزي الذي يأتي بعده، جاء في إنجيل يوحنا (16 :12-13 ): "إن لي أمورًا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق".
فرسالة عيسي عليه السلام ورسالة الأنبياء قبله كانت في حاجة إلى من يكملها ويبلغها العالم كله، وقد كان ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك حذر المسيح عليه السلام من الكذابين الذين يأتون بعده، ولولا أنه يعلم أن هناك نبيًا خاتمًا سوف يأتي لأبلغ تلاميذه بأن خاتم الأنبياء وأنه لن يأتي أحد بعده بدلا من أن يطالبهم بالتمييز بين الكاذب والصادق.
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على المصطفى خير الأنام صلاة وسلاما دائمين متلازمين الى يوم الدين وبعد
لقد أنشأت هذه المدونة وسميتها على بركة الله الحــــــبيب وجعلتها وقفا له ولكل مايقرب الى حبه
وسألزم نفسي انشاء الله بأن أخصص لها الوقت الكافي لإثرائها ودعمها
فالحبيب صلي الله عليه وسلم أهدى لنا كل عمره فلا نبخل عليه نحن بجزء بسيط من أعمارنا
أصدقائي أدعوكم لأن تباركو هذه المدونة وتعززوها في المستقبل بمشاركاتكم وتعليقاتكم كي
نتقاسم الأجروالثواب ونحقق أمل رسول الله بلغو عني ولو آية
لغاية ذلك أرجو ممن زار هذه المدونة أن يترك تعليقا ولو بسيط تعبيرا عن حبه لرسول الله
صلى الله عليه وسلم
وسأنطلق انشاء الله في القريب العاجل
بارك الله فيكم أصدقائي








